المسمية الكبيرة

المسمية الكبيرة ـ قرية فلسطينية تقع عند تقاطع الطرق الرئيسية الثلاث القدس ـ يافا ـ غزة

الأحد، 7 يونيو 2020

كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها

من المرجح أن تكون ظروف احتلال القرية مشابهة تماماً لظروف احتلال القرية التوأم، المسمية الكبيرة، التي احتلت في 8- 9 تموز - يوليو 1948. (واستناداً إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن قريتي الجلدية " قضاء غزة" والتينة "قضاء الرملة" احتلتا في الوقت ذاته). ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن عملية قام لواء غفعاتي بها، خلال الأيام العشرة بين الهدنتين، "كانت السبب في تهجير سكان القرية".
يبدو أن اليهود لم يسكنوا المسمية الصغيرة عندما سكنوا توأمها (أي في أيار - مايو)، على الرغم من أن كلتا القريتين سكنت خلال سنة 1949. ويقول موريس إن المستعمرة التي أقيمت في البدء على أراضي القرية كان اسمها "مسمية بِتْ"، ثم سميت لاحقاً "مسمية شلوم". غير أن المعجم الجغرافي الإسرائيلي يشير إلى أن مزرعة مشميعات شلوم (129129)، التي تنتج الحبوب، أقيمت في الخمسينات على أراضي المسمية الكبيرة (129129) المجاورة. وقد أقيمت مستعمرة كفار هاريف (130128) على أراضي القرية في سنة 1956. ولم يبق من القرية أي معلم من معالمها تقريباً. والموقع مغطى بالأعشاب البرية، والحشائش الطويلة، وأشجار الكينا المبعثرة هنا وهناك 1.
1 :وليد الخالدي وآخرون، كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها، ترجمة حسني زينة، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001، ط3، ص576.

الذكرى التاسعه لرحيل المناضل والمفكر القومي الكبيرعبدالله الحوراني



الذكرى التاسعه لرحيل المناضل والمفكر القومي الكبيرعبدالله الحوراني


صادف يوم الجمعة ، التاسع والعشرين من الشهر الجاري الذكرى التاسعة لرحيل المناضل القومي الكبير عبدالله الحوراني الذي شاءت الأقدار أن يكون يوم رحيله هو نفس يوم ذكرى قرار التقسيم، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. ولد في قرية المسمية عام 1936 وهاجر مع والديه الى قطاع غزة في 1948 بعد استشهاد اثنين من أشقائه في معركة بيت داراس مع الكثير من شباب قرية المسمية، الذين هبوا لنجدة قرية بيت داراس من عدوان العصابات الصهيونية آنذاك، وأكمل دراسته الاعدادية والثانوية في قطاع غزة ومن ثم حصل على الاجازة الجامعية في الآداب من جامعتي عين شمس وجامعة دمشق. بدأ الحوراني تجربته النضالية أواسط الخمسينات في التصدي لمشاريع توطين اللاجئين، ثم ضد الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1956 في العدوان الثلاثي، واعتقل لفترة وجيزة. وكان يعمل مدرساً ثم مديراً لمدرسة في مخيم اللاجئين بخان يونس، وعرفت باسمه حتى الآن، بسبب دورها في النشاط الوطني الفلسطيني وخصوصا المظاهرات المناهضة لمشاريع التوطين التي كانت تخرج منها ويقودها عبدالله الحوراني. أُبعد من قطاع غزة عام 1963 بسبب نشاطه السياسي وانتقل إلى إمارة دبي التي عمل فيها في مجال التدريس لمدة سنتين، حتى عام 1965، ثم أُبعد منها ورحل إلى سوريا بسبب نشاطه السياسي أيضاً، حيث كانت دبي تخضع لسلطة المعتمد البريطاني. تقلّد في سورية مناصب رسمية رفيعة حيث عمل في حقل الإعلام وأصبح مديرا لإذاعة فلسطين ثم مديرا عاما لهيئة الإذاعة والتليفزيون السوري، ثم مديرا عاما لمعهد الإعداد الإعلامي السوري، ومن ثم التحق بالثورة الفلسطينية وعمل مديرا عاما لدائرة الإعلام والتوجيه القومي، التي صار اسمها دائرة الإعلام والثقافة منذ 1969 إلى 1984، وأشرف في فترة إدارته على مأسسة العمل الثقافي الفلسطيني وتأسيس فرقة العاشقين والمسرح الوطني الفلسطيني. أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من 1984 – 1996 حيث رأس وأسس دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، وأشرف على كل الأنشطة الثقافية الفلسطينية. وأثناء قيادته لهذه الدائرة في المنظمة، عمل عبد الله الحوراني على تنقية المشهد الثقافي الفلسطيني وعلى اعادة الاعتبار للمثقفين والمبدعين الفلسطينيين والعرب أيضا، وفي زمن قيادته تم توزيع درع القدس على عدد كبير من المثقفين الفلسطينيين والعرب الذين انتموا لفلسطين وقضيتها، وقد كانت شخصية أبي منيف الإيجابية، الودودة، والمتسامحة جزءا من مؤهلاته الإدارية، أيضا، حيث تمكّن على مدار سنوات من تحويل دائرة الثقافة في منظمة التحرير إلى مؤسسة تمتاز بالكفاءة، وسلاسة الأداء. على الصعيد الدولي لعب عبدالله الحوراني دورا بارزا في التواصل ومد الجسور مع حركات التحرر الوطني والحركات الثورية العالمية ودول عدم الانحياز ولعب دورا قياديا بارزا في منظمة التضامن الافرواسيوي وشغل موقع نائب رئيس مجلس السلم العالمي لسنوات طويلة. عاد عبدالله الحوراني إلى غزة في 1994 وعمل منذ عودته على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وعلى تفعيل قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة حيث كان من أبرز القيادات الفلسطينية التي عملت على موضوع حق العودة ومن ثم أسس المركز القومي للدراسات والتوثيق في غزة والذي اصبح يحمل اسمه الآن. لقد شكل عبد الله الحوراني، نموذجا للسياسي الفلسطيني والعربي الذي يقرأ خارطة الأشياء جيدا، ولذلك فإن مواقفه وقراءته كانت تشكل مرجعية اطمئنان للناس الباحثين عن الحقيقة وسط هذا الركام من الخراب الواسع، وهو مثقف شامل، وسياسي لا يتردد في إعلان موقفه المبدئي حيال القضايا، مهما كان حجم تأثيرها، وبوصلته لا تخطئ مسارها وهو يعرف أن الأمة لا تجمع على خطأ. موقفه القومي العروبي الواضح جعل منه مرجعية ونقطة لقاء عند مختلف القوى السياسية الفلسطينية، كما أنه لم يغلق أبوابه في وجه البسطاء من الناس، الذي يعرف جيداً أنهم لا يبدلون مواقفهم ولا يبدلون جلودهم أيضاً، وكان يملك من أوراق الوعي ما يؤهله لأن يكون مشاركاً فاعلاً في قيادة المشهد وإعادة الاعتبار لروح ثقافة الأمة التي غيبتها الغوغاء. عبدالله الحوراني الذي دخل مكاتب الملوك والرؤساء العرب، وجلس إلى موائدهم، تماماً مثلما دخل بيوت الصفيح في المخيمات وشارك الفقراء همومهم، كان رمزا وطنيا فلسطينيا، يطرق الجميع بابه حين تتأزم الأوضاع وتتشابك المواقف، وفي كل مرة ينحاز أبو منيف إلى ثوابت شعبه وأمته، فهو المناضل الصلب الرافض لجميع أشكال الاستسلام والخنوع، المؤمن بحتمية انتصار المشروع النهضوي التحرري للأمة، وهو إلى جانب تلك الصلابة المبدئية، الإنسان الطيب الوقور المتواضع، يستقبل الجميع بابتسامته المعهودة التي تدخل القلب دون استئذان. أبو منيف الذي كان أحد أبرز رموز التيار القومي في الوطن العربي، أدى رسالته وكان أمينا على المبادئ التي آمن بها، فقد كان رحمه الله يعمل دون كلل على جبهتين، الأولى إصراره على إنجاز مشروع التيار القومي على مستوى الوطن العربي، والثانية الدفاع عن حق العودة، معتبرا هذين المشروعين هما مشروعا حياته، ويعرف رفاقه وأصدقاؤه أنه قطع خطوات مهمة في تحقيق هذين المشروعين. قلد سيادة الرئيس محمود عباس المناضل عبدالله الحوراني وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا في الذكرى الاولى لرحيله في نوفمبر 2011. أصدر سيادة الرئيس محمود عباس قرارا باطلاق اسم عبدالله الحوراني تخليدا لذكراه في 2012 على 'المركز القومي للدراسات والتوثيق' الذي أسسه الراحل وأصبح مسماه الآن 'مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق

قرية المسمية" الفلسطينية - حلقة جديدة من برنامج #أهل_البلاد من انتاج قناة القدس اليوم

قرية المسمية" الفلسطينية - حلقة جديدة من برنامج #أهل_البلاد من انتاج قناة القدس اليوم



عين على فلسطين, الحلقة , قرية المسمية الكبيرة-قضاء الرملة.دكتورخالد السلايمة


عين على فلسطين, الحلقة , قرية المسمية الكبيرة-قضاء الرملة
دكتورخالد
 السلايمة

أسماء عائلات من قرية المسمية

أسماء عائلات من قرية المسمية

مهنا، ياغي، ، شعلق، دياب، أبو حية، زيدان، الرملي، عوض الله، أبو زعنونة، السيد، البغدادي، الحانوتي، كراز، النجار، صباح سحول، مطر، الحوراني، حجازي، أبو زايد، أبو حجر، أبو دية، أبو لاشين، العالم، ثابت، سيف، أبو صرار، خشان، الهرباوي، سعد، مسعد، شعلق، البهبهاني، أبوالعطا، الخطيب، أبونعمة . هدهود، أبو منصور، أبو رزق، الصوراني، الرابي، سعيفان، مسلم، الشوربجي، نجم، هليل، معيقل. آل خشان تفرعت هذه العائلة إلى كراز، حجازي، مطر، أبو زعنونة، عائلة أبو فايد، طبي، عبد العال

قرية المسمية اليوم

قرية المسمية اليوم

ما زالت المدرستان وعدة منازل من القرية قائمة. أما مدرسة البنات فمهجورة بينما تحولت مدرسة البنين إلى منشأة للجيش الإسرائيلي. بعض المنازل التي بقيت آهل، وبعضها الأخر حول إلى مستودعات. وثمة منزل تحول إلى محل لبيع العصير (أنظر الصورتين)، وهذه المنازل جميعها مبنية بالأسمنت ولها خصائص معمارية بسيطة، أي سقوف مسطحة وأبواب ونوافذ مستطيلة. وثمة شجرة نخيل تنمو في فناء منزل كان لفلسطيني يدعى توفيق الرابي. وهناك محطة وقود إسرائيلية حيث كانت محطة القرية (التي كانت لحسن عبد العزيز ونمر مهنا). أما الأراضي المجاورة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.

أقام اليهود مستعمرات على أراضي المسمية

المستعمرات

في عام 1949 م أقام اليهود مستعمرات على أراضي المسمية وهي:

1- مستعمرة (بني رعيم - Beney R’eym) كان بها في نهاية عام 1950 م (295) يهودياً.

2- مستعمرة (نتيفا ـ Ntiva) كان بها في نهاية عام 1950 م (71) يهودياً.

3- مستعمرة المسمية أ (Masmiya A) كان بها 427 يهودياً في نهاية عام 1950 م.

4- مستعمرة المسمية ب (Masmiya B) كان بها 306 من اليهود في نهاية عام 1950 م.

5- مستعمرة (مشمية شالوم) أقامها اليهود في عام 1958 م.

6- مستعمرة (الشاوة) أقامها اليهود في عام 1976 م.

7- مستعمرة (شووات بيروريم).