المسمية الكبيرة

المسمية الكبيرة ـ قرية فلسطينية تقع عند تقاطع الطرق الرئيسية الثلاث القدس ـ يافا ـ غزة

الأحد، 18 أغسطس 2013

بني صهيون ...والاراضي الفلسطينيه المسلوبه

 بني صهيون ...والاراضي الفلسطينيه المسلوبه


{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }


{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
 }الأنفال30 



إن التاريخ يشهد بما قامت به العصابات الصهيونيه من قتل ودمار وتشريد واستيلاء على الاراضي الفلسطينيه
فاخرجوا وشردوا الفلسطينيين من ارضهم عنوة ورغم عنهم, ولكن باذن الله القادر على 
كل شيء سوف يشهد مرة اخرى , انهم سوف يعودون من جديد 

بإذن الله ستعود فلسطين السليبة إلى أهلها رغم أنف الصهاينة المجرمين، ورغم تقاعس أنظمة الحكم العربية المتخاذلة ،
وستعود كل ذرة تراب إلى مكانها رغم أنف الأمريكان المتأمرين ، ويعود كل لاجئ الى بيته رغم المستعضفين 
من بلاد المسلمين ... !!

إليكم الصور التالية التى تشهد على حقد وغدر ولصوصية اليهود :

وماهي الا نقطة في بحر جرائمهم 



صورة نادرة في قرية عاقر(الرملة) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود وهم ينهبوها . 1949 



صورة نادرة في قرية المسمية الكبيرة(محافظة غزة) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود فيها. 1949 

لاحظوا الدمار والخراب الذي احدثوه للاستيلاء على البيوت والاراضي

"""يجلسون على انقاض بيوت الفلسطينيين ويستولون عليها """




صورة نادرة لقرية يازور (محافظة يافا) بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود 

يستولون على البيوت والمحلات فيها. 1949 




صورة نادرة وهنا ايضا لقرية يازور (محافظة يافا) بعد إحتلالها 

انظروا كيف يستولون على البيوت في. 1949 



صورة نادرة في ليافا بعد إحتلالها ويظهر مُهاجرين يهود في المقدمة

وقد استحلوا الاراضي وشردوا الاهالي واستوطنوا البيوت والسهول 

ويظهر جامع حسن بيك في الخلف. 1949 




صورة نادرة في قرية البصة (محافظة عكا) بعد إحتلالها

ويظهر مُهاجرين يهود برغال فيها. 1949 

واصحاب الارض الاصليين مشردين 




بيوت قرية دير ياسين (القدس الشريف)المغتصبة

وهي شاهد كبييير على مجازرهم السابقة والمستمرة في حق شعبنا الفلسطيني الصامد البطل


لابد لليل أن يجلي و لابد للقيد أن ينكسر ...

وما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة 


منقووووول

المسمية الصغيرة والمسمية الكبيرة

المَسْمية الصغيرة:
قرية حديثة أسسها في اوائل القرن العشرين آل الحوراني الذين كانوا يسكنون المسمية الكبيرة. ذلك أن إبراهيم الحوراني، جد سكانها هاجر من بلاد حوران وسكن المسمية الكبيرة فحدثت خصومة بين أحفاده وسكان المسمية الكبيرة، فرحل آل الحوراني فنزلوا بقعة تبعد نحو ثلاثة أكيال للشرق، وبنوا منازلهم، ووصفت بالصغيرة وقد يقال لها: الحورانية.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (530) عربي. تقع شمال غزة وجنوب غرب الرملة، على بعد 26 كيلاً. شرد الاعداء أهلها سنة 1948م واسسوا عام 1956م موشاف (كفار هاريف).

المَسْمية الكبيرة:
قرية أنشئت في الثلث الاول من القرن التاسع عشر الميلادي اسسها عرب قدموا من بلدة المسمية في حوارن (سورية) وأطلقوا عليها اسم بلدتهم القديمة، ووصفت الكبيرة لتمييزها عن الصغيرة. تقع شمال شرق غزة على بعد 45 كيلاُ وجنوب غرب الرملة على بعد 24 كيلاً، ويخترقها وادي الزريقة أحد روافد وادي صقرير.
مدرستها أسست سنة 1922م.. وكانت سوقها الاسبوعية يوم الخميس. بلغ سكانها سنة 1945م (2510) نسمة يعود بعضهم الى قرية عنجرة في شرق الاردن. وبعضهم حجازيون، وبعضهم مصري من أيام حملة إبراهيم باشا. وعائلة مهنا. يقولون إنهم حجازيون وأن أجدادهم لما نزلوا هذه القرية غلبوا حمولة (الزهارنة) التي كانت مسيطرة. دمرها الاعداء سنة 1948م، واقاموا على أرضها عدداً من المستعمرات منها (مشميع شالوم) و(بني رئيم) و(بني عايش). وعلى مسافة ثلاثة أكيال شمال غرب المسيمة الكبيرة كانت تقع (سناجية) قرية أبي قرصانة صاحب رسول الله، المدفون في قرية يبنا، ويعرف موقع سناجية باسم (خربة السلوجية).

عائلة ال حوراني ـ تاريخ المسميتين المسمية الكبيرة والصغيرة

عائلة ال حوراني

قرية حديثة انشئت في النصف الاخير من القرن التاسع عشر،اسستها عشيرة الحوراني وحلفاؤها الذين كانوا يسكنون المسمية الكبيرة،التي تقع على بعد كيلومتر واحد تقريبا الى الغرب من مسمية الحوراني.


سكن اهلها قرية المسمية الكبيرة ،وخرجوا منها نتيجة خلاف عائلي بينهم وبين احدى عشائرها،وقرية المسمية الكبيرة ايضا من قرى فلسطين الحديثة ،انشئت في الثلث الاول من القرن التاسع عشر،اسسها عرب قدموا من بلدة المسمية في حوران جنوب سوريا و اطلقوا عليها اسم 
بلدتهم القديمة وسميت بالكبيرة تمييزاً لها عن المسمية الصغيرة




اسباب التسمية:


يطلق اسم المسمية -احياناً- على القريتين ، لان سكانها اصلهم من جنوب سوريا،ويطلق اسم المسمية الصغيرة على مسمية الحوراني،لانها اقيمت على قطعة ارض كانت من املاك المسمية الكبيرة.


هاجرت عشيرة الحوراني وحلفاؤهم الى الفالوجة والى كرتيا اثر خلاف كان قد حدث بين عشيرة الحوراني وبين احدى عشائر المسمية الكبيرة والذي قتل فيه شخص من فرع زيدان من عشيرة مهنا في المسمية الكبيرة.

قام الشيخ حرب الدقس من مشايخ القبائل البدوية التي تسكن المنطقة بالاصلاح بين عشيرة الحوراني وعشيرة مهنا ورجع اهل الحوراني وحلفاؤهم الى المنطقة على ان يسكنوا بالجوار على قطعة ارض تقع شرقي المسمية الكبيرة وسميت بالمسمية الصغيرة تمييزا لها عن المسمية الكبيرة.


توفي صالح سلمان سليمان الحوراني وهو الجد الاكبر لعشيرة الحوراني في الفالوجة عند انسبائه وكان قد انجب تسعة ذكور هم:

صلاح، محمد، سلمان، سعد، مصطفى، عبد الهادى ، طه، علي، وابراهيم،

وانثى واحدة هي غصون،

وهم اصل عشيرة الحوراني في المسمية الصغيرة.


سميت بمسمية الحوراني لان جدهم صالح وابن عمه قدموا من منطقة بلاد الشام وبالتحديد من درعا التي تقع جنوب سوريا في سهل حوران وكان صالح له خبرة في الزراعة وعندما سكن المسمية الكبيرة سئل من اين جئت ؟ قال: من بلاد حوران وعند حدوث اي مشكلة زراعية كانوا يلجأون اليه ويقولون حلها الحوراني ومن هنا لصق به اسم الحوراني.

اصل سكان المسمية:




هناك روايتان لاصل صالح سلمان سليمان الحوراني وابن عمه ابراهيم الاولى تقول:

بانه وابن عمه من عشيرة ( المحاميد) قدمت العشيرة من العراق و بالتحديد من الحيرة -عاصمة المناذرة اثر حروب وقعت بينها وبين العشائر الاخرى- الى سوريا في تاريخ غير معلوم ،والمحاميد اليوم عشيرة من عشائر حوران المعروفة في درعا.

والرواية الثانية تقول : ان اصل عشيرة المحاميد من بقايا مملكة كندة من الجزيرة العربية قدمت الى جنوب بلاد الشام (منطقة الاردن) وكونت شبه مملكة وفرضت حكمها على عشائر المنطقة واخذت تحكم بالحديد و النار و التسلط والانانية وقاموا بتدويس رعاياهم على الشوك واستأثروا بممتلكات محكوميهم مما جعل عشائر المنطقة تتفق على التآمر عليهم ودسوا لهم السم في وليمة جماعية وقضوا عليهم ولا تزال آثارهم وبعض افراد عشيرتهم في الكرك جنوب الاردن ،اما صالح واخيه فقد كانا في رحلة تجارية خارج المنطقة ومن بقي حياً هاجر الى سوريا وسكنوا مدينة درعا.

وفي درعا حدث خلاف عائلي مما اجبر بعضهم على ترك حوران و الهجرة الى فلسطين فتوجه قسم منهم الى شمال فلسطين وآخرون الى ام الفحم وبعضهم الى ديّورية .

سكن صالح وابن عمه المسمية الكبيرة ونتيجة لخبرتهم الزراعية ونشاطهم اتفقت عشائر المسمية الكبيرة على اعطاء صالح وابن عمه ربع ممتلكات القرية لكي يستطيعوا تسديد ضرائب الباب العالي زمن حكم العثمانيين وقد تحالف مع صالح و ابناؤه وابن عمه عشائر اخرى هم:

آل عيسى ،آل حسن جبريل ،آل عبد ربه ،وآل العماوي وهم آل حوراني في المسمية الصغيرة . 




سكن المسمية الصغيرة عشيرة الحوراني/

وآل عيسى ، وآل حسن جبريل ، وآل عبد ربه ، وآل العماوي ، وآل المصري .

كان عددهم في عام 1922م (261) نسمة ، وفي عام 1931م ارتفع عددهم ال (354) نسمة ، وفي عام 1945م ارتفع العدد الى (530) نسمة ، وفي عام الهجرة عام 1948م خرج من القرية (550) نفراً .


تتألف عشيرة الحوراني من تسع عائلات ، يربطها عامل القرابة بالدم منهم ثماني عائلات من نسل صالح سلمان سليمان الحوراني ، حيث أنجبت زوجته تسعة ابناء هم : صلاح ، محمد ، سلمان ، سعد ، مصطفى ، عبد الهادي ، طه ، علي وابراهيم ، تزوج جميعهم وانجبت زوجاتهم ما عدا ابراهيم توفي دون نسل ، والعائلة التاسعة الحالية هي عائلة عبد الهادي من نسل ابن عم صالح .

هذه العائلات مقسمة الى أسر صلة القرابة بين افرادها اشد واقوى ، وتمتاز هذه الاسر بكبرها شأنها شأن سكان اهل الريف في فلسطين ، لأن مجتمعهم مجتمع زراعي ، يتطلب وفرة في الايدي العاملة فبعضهم يتزوج أكثر من واحدة ليزيد عياله والعيال ضرورة لا غنى عنها . والعدد الوافر منهم يفرض الهيبة ويعتبر الأب رأس الاسرة ، وامر مطاع وسلطته قوية والام خاضعة للأب .

إشتهرت قرية المسمية الصغيرة بكرم أهلها وطيبة معشرهم ومناصرتهم للضعيف وكانوا حمامة سلام عندما يدب خلاف بين عشائر المنطقة يخفون لحل الخلافات وإحلال الوئام والوفاق بينهم .


عند الملمات يهب أهلها هبة رجل واحد ، لاتمييز بينهم وقد اشتهروا بشجاعتهم في المنطقة.

كان في القرية ست مضافات لاستقبال الضيوف وإيواء الغرباء ومسجد واحد للعبادة .

هاجر أهل القرية بعد سقوط قرية ( تل الصافي ) من اعمال الخليل في ايدي الصهاينة ، وبعد الهجوم على قرية ( دير ياسين ) من اعمال القدس هاجروا في الثاني من تموز سنة 1948م الموافق للثاني من رمضان سنة 1368هـ ، قسم اتجه الى غزة وقسم الى سوريا وقسم الى منطقة جبل الخليل وقسم الى اريحا وسكنوا المخيمات الفلسطينية .


وفي عام 1948م عندما تمكنت قوات المستعربين الصهاينة بمساعدة قوات الانتداب البريطاني من احتلال الارض الفلسطينية وتشريد أهلها مستخدمين في ذلك أبشع أساليب الارهاب والقتل . سكن الفلسطينيون في مخيمات أشرفت عليها وكالة الغوث التابعة لهيئة الامم المتحدة . سكنت كل عائلة في مساحة (11) متر مربع من الحيز بالإضافة الى حيز بسيط حول السكن في خيمة صف وراء صف من الخيام تعطي صورة واضحة للإكتظاظ وقد لازم المهاجرون من نفس القرية أو المنطقة بعضهم بعضاً ، الى درجة جعلت المخيمات تحتفظ بهوية القرية او المنطقة بكل قوة مما يعني محافظة اللاجئين على تاريخهم الجماعي ، وشعورهم بالانتماء ورغبتهم في العودة الى وطنهم .

أسس الصهاينة في عام 1956م ، موشاف ( كفار هاريف ) على بعد كيلو متر واحد ، جنوب غرب موقع القرية وقد بلغ عدد سكان الموشاف في عام 1970م (231) نسمة ، وقد محا اليهود المسمية الصغيرة من الوجود كما محو غيرها من قرى فلسطين .

تاريخ البلدة النضالي :


هب أهالي القرية مع الشعب الفلسطيني في ثورته ضد الصهاينة والإنتداب البريطاني وخاضوا مع أهالي القرى المجاورة ضد هذا العدو عدة معارك واشتركوا في جميع الثورات الفلسطينية وشاركوا شعبهم الفلسطيني في إضراباته ومن أشهر المعارك التي خاضتها القرية يحالفه أهالي القرى المجاورة معركة وادي الصرار في عام 1936م ومعركة المسمية الكبيرة عام 1936م ومعركة المقحز عام 1948م ومعركة بيت دراس عام 1948م وشاركت في معركة القسطل عام 1948م مع عبد القادر الحسيني و عركة الفالوجة عام 1948م مع الجيش المصري .

كان يقود القرية الشهيد الشيخ عبد الرحمن عبد الهادي وقد استشهد هو واخيه الشيخ ابراهيم في معركة بيت دراس عام 1948 وكان يساعده في القيادة احمد محمد الحوراني (ابو خليل) واحمد محمد حسن (ابو رباح).

بلغ عدد المناضلين من اهل القرية مئة نفر تقريباً كان الجميع يتبعون قيادة عبد الله محمد حسين مهنا من المسمية الكبيرة وهو تابع لمجموعات عارف العارف في غزة .

استشهد من اهالي القرية في المعارك سالفة الذكر ستة شهداء هم:

الشيخ عبد الرحمن عبد الهادي الحوراني والشيخ ابراهيم عبد الهادي الحوراني ومحمد محمود صلاح الحوراني ومحمد عبد العزيز صالح الحوراني وحسن عبد العزيز الحوراني وسلمان محمد سلمان الحوراني

وقد اصيب في المعارك كل من حسن علي صالح الحوراني و عبد الهادي احمد القاعود الحوراني .

اما بعد عام 1948 ومع الثورة الفلسطينية فقد استشهد من ابناء القرية اربعة شهداء هم :


عصام زكي الحوراني وفايق جاد الله الحوراني وعبد الله محمود محمد الحوراني وسفيان محمد محمود الحوراني ويلتحق الان من البلدة في الثورة الفلسطينية مجموعة كبيرة .

من قيادات البلدة المحلية قبل 1948 شيوخ دين وقد تلقى بعضهم دراسته في مصر في الازهر وبعضهم قضاة شعبيون لحل المشكلات في المنطقة هم : عبد الرحمن عيسى الحوراني وصلاح علي محمد الحوراني وعبد المحسن حسن الحوراني وخليل محمود الحوراني و عبد الرحمن عبد الهادي الحوراني و ابراهيم عبد الهادي الحوراني و محمود محمد احمد الحوراني و عبد الله محمود عيسى الحوراني و حسن محمد الحوراني واحمد محمد الحوراني .


وتعاقبت في البلدة عدة مخاتير هم :


محمد جبريل الحوراني و محمد علي صالح الحوراني و عبد القادر مصلح الحوراني و عبد الحميد مصلح الحوراني و سلمان محمد سلمان الحوراني . 




تقع قرية المسمية أو مسمية الحوراني شمال شرق غزة ،و جنوب غرب الرملة ،و غرب مدينة القدس ، تبعد عن غزة 47كم ، وعن الرملة 26كم، وعن القدس 42كم، يحدها من الشمال قرية المخيزن ((وهي أصلاً من اراضي المسمية الكبيرة)) أعطيت الى عشيرة الوحيدات (من بدو المنطقة) يقول الكبار في السن : أن الوحيدي جاء زائراً الى أهالي المسمية ، وطلب من عشائر القرية (عليقة لفرسه أي طعام لها ويقصد من ذلك ، منطقة ترعى فيها خيوله ، وأغنامه فتبرعت عشائر المسمية بمنطقة المخيزن الى الوحيدي ، لأن الحكم في ذلك العهد كان للعشائر البدوية ويعتبر الفلاحون عشائر تابعة للبدو . لكن الحوراني لم يوافق على الهدية وبدأ يطالب بحقه من الوحيدي بعد ان استولى على ارضه في المخيزن ، رفع علي صالح الحوراني شكوى قانونية ضد الوحيدي وطالبه بالارض بواسطة المحكمة في غزة وعندما شعر علي صالح الحوراني انه سيخسر القضية نتيجة لتعاطف عشيرة المفتي في غزة مع الوحيدي لان الوحيدي من أنسبائهم ، طلب نقل القضية الى استانبول في تركيا وتم له ما أراد ونقلت القضية وذهب ليراجع هناك وقد تغير علية الجو ومرض مرضاً شديداً ونتيجة مرضه طلب إعادة القضية الى غزة ، وأصبح علي صالح الحوراني طريح الفراش ولم يستطيع متابعة القضية في غزة فوكل ابنه صالح. ذهب صالح علي صالح الحوراني الى غزة، وهناك حكم له بربع الارض وهو ربعه المشروع في تقسيم اراضي المسمية الكبيرة وبناء على ذلك اصبح للحوراني ربع اراضي المخيزن ، مرعى لاغنامه وأبقاره).

يحدها من الشمال المخيزن وقرية الخيمة، ومن الجنوب القسطينه و تل الترمس ، ومن الغرب المسمية الكبيرة وياسور والبطانه الشرقي،ومن الشرق التينه .




تربط القرية بالقرى والمدن المجاورة طرق معبدة من الدرجة الاولى ، فيما عدا 2كم من الدرجة الثانية .


أنشئت المسمية الصغيرة في السهل الساحلي الفلسطيني ، على ارتفاع 60م عن سطح البحر الابيض المتوسط يمر بشمال القرية وبمحاذاتها مباشرة وادي الزريفة احد الروافد الرئيسية لنهر صقرير وتخلو القرية والاراضي التابعة لها من الينابيع السطحية ، ويوجد في القرية عدة آبار ارتوازية ، وآبار جمع وبركة ماء .

الامتداد العام للقرية من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي أي مع الامتداد العام لوادي الزريقة وتبلغ مساحة القرية 20 دونماً تقريباً .

تحيط بالقرية اراضي تل الترمس والقسطينه و تل الصافي من اعمال الخليل ، والتينة من اعمال الرملة والمسمية الكبيرة من اعمال غزة وقد خصص من اراضي المسمية الصغيرة 130 دونماً للطرق والوديان .


من أشهر الأماكن الأثرية فيها آثار صحابي اسمه (ابو قرصافة) في منطقة سلوجة . 


التعليم :

تعتبر مسمية الحوراني من قرى فلسطين المتقدمة علمياً ، فالامية تكاد تكون معدومة بين رجالها وقد عرفت بعض النسوة القراءة والكتابة وخاصة قراءة القرآن الكريم ، فقد تخرج قسم من أبناء القرية من جامعات مصر من الأزهر .


وفي زمن الانتداب البريطاني على ارض فلسطين أجريت احصاءات للمتعلمين في قرى فلسطين ، كانت مسمية الحوراني ضمن القرى التي تعتبر نسبة المتعلمين فيها عالية بالنسبة لعدد السكان .

إشتركت مسمية الحوراني مع المسمية الكبيرة في مدرسة واحدة اسمها مدرسة المسمية ، كان أعلى صفوفها الصف السابع وهو الاول الاعدادي في عهدنا اليوم ولاتزال اثار المدرسة باقية للآن فوق تلة بين البلدتين .




وقد إشتهر من أهالي القرية أطباء شعبيون بتجبير العظام هم : محمد أحمد الحوراني ، واحمد عبد الوهاب الحوراني ، يأتيهم المرضى من جميع القرى المجاورة طلباً للمداواة وقد استعملوا الاعشاب كالميرمية والبابونج واليانسون والزعتر ورجل الحمامة والخلة والشيح و تفاح الجان والكينا و قشر الرمان والنعناع وغيرها في معالجاتهم الشعبية وكذلك الكي بالنار .

لا يوجد في القرية مستوصف خاص بها كانوا يذهبون الى المسمية الكبيرة والى مدينة يافا وغزة والمجدل للنعالجة الحكمية . 

مباني القرية :

/

/

قام الصهاينة بمسح بيوت المسمية بالجرافات وزرعت المنطقة قطناً وفستق وهي من أخصب مناطق فلسطين لم يبق من آثار القرية سوى بئر الماء و الشجرة الأثرية الكبيرة وهي من (السدر) كان يجلس تحت ظلها الرجال الكبار في السن ، يلعبون السيجة (لعبة شعبية مشهورة في المنطقة تلعب بأدوات بسيطة محلية من التراب الناعم يفرش على الارض ويسوى ثم تحفر فيه (49) حفرة صغيرة ويجمع المتبارزان الحصا والبعر ( روث الجمال ) ، احدهم يجمع (24) حصاة والاخر يجمع (24) (بعرة وترتب وتلعب بطريقة خاصة ...) وبقي من الآثار أيضاً مدرسة القرية المشتركة مع المسمية الكبيرة .

كانت بيوت القرية تبنى من الطين وتسقف بالاخشاب وسعف الذرة والبوص ويجبل الطين ممزوجاً بالتبن لتقويته.

أعلى بناء في القرية طابقين يسمى (العدية) يتبع لكل بيت (حاكورة) للزراعة البيتية كحديقة ، وتتبعه ايضاً ( بايكه ) تنام فيها الحيوانات كحضيرة ومن أشهر بنائي القرية محمد عبد الرحمن الحوراني ( ابو زكري ) .

في عام 1931م كان في القرية 73 مسكناً وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 20 دونماً . هذه بلدتي وقريتي وأفتخر بأني أنتسب لها ولأهلها ودمتم سالمين

المصدر : 
http://www.aqsaa.com

هدا البلبل عالرمان حفل فرقة العاشقين الفلسطينية


هدا البلبل عالرمان 

هدا البلبل ع الرمان اسمعته بالليل يغني 
ويصحي جفن الغفيان الي بنومه متهني 

والبلبل زار العريس بين شباب الطنطوره 
قله لا تكيل ولا تقيس عرستك زينه وقموره 

والبلبل زار العروس احلا بنات المسميه 
قالها عريسك هلمحروس خيال بيسوى ميه 
حفل فرقة العاشقين الفلسطينية - هدى البلبل على الرمان 

الحاجة مريم أبو العطا ترسم بريشة "الألم" صورة التشريد من قرية المسمية

الحاجة مريم أبو العطا  ترسم بريشة "الألم" صورة التشريد من قرية المسمية



خانيونس- المركز الفلسطيني للإعلام

"الأمل".. لازال يراود الحاجة مريم أبو العطا (77عاما) بأن حلم العودة بات أقرب من أي وقت, تقول بنبرة قوية كلها أمل وثقة إن عودتها إلى قرية المسمية الكبيرة التي تنحدر منها  باتت قريبة جدًا.
 
تقول لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" والحزن يملأ وجهها: أخذوا بلادنا قهرا, سلبوا أرضنا, تستعيد شريط الحياة، وتصف فلسطين لاسيما قريتها المسمية الكبيرة بالجنة.
 
ردا على مقولة شهيرة لمؤسس الكيان الصهيوني (دافيد بن غريون) "الكبار يموتون, والصغار ينسون" قالت: إن الجيل الحالي هو أشد تمسكا بحق العودة, "أروي لأبنائي وأحفادي قصص فلسطين قبل النكبة, لأرسم لهم وطنا لم يشاهدوه".
 
رحلة عذاب مريرة

 تستذكر الحاجة مريم رحلة عذاب مريرة ابتدأت بمجازر الهاغانا الصهيونية وانتهى بها المقام بمخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، التي تقطنه منذ (65عاما) وهي عمر مأساة الشعب الفلسطيني.
 
"كان آخر يوم عشناه في المسمية الكبيرة هو يوم الثالث من شهر رمضان من عام النكبة", تضيف بعد تنهدات واضحة "لم نفطر ذلك اليوم بقريتنا".
 
تسرد الحاجة مريم أحداث التهجير القهري, والتي تكاد تشبه بتفاصيلها قصص درامية أو سينمائية, رحلة غربة شعب, تصفها برحلة "المرمطة" والعذاب, تضيف "رأينا الموت بأشكاله".
 
وبدأت برواية الرحلة الأليمة, والتي تكاد وهي تتحدث بها, وكأنها عايشتها في الأيام الراهنة, رغم المرض والنسيان الذي يصيب أجدادنا ورجالنا من كبار السن.
 
"جاء مسؤول من وحدة الهاجانا إلى مختار قريتنا, وهو من عائلة مهنا, ووضعه بين خيارين: إما أن نهاجر سلما وطواعية, وإما أن يكون ما حدث في دير ياسين مصيرنا".
 
تضيف الحاجة مريم "كان خيار المختار مهنا هو الهجرة لعدم توافر وسائل مقاومة", وتقول "تركنا كل شيء وراءنا, حتى مصاغي الذهبي".
 
حمم الموت تتساقط

 تتابع "ونحن في طريقنا من المسمية الكبيرة إلى قرية قزازة مشيا على الأقدام, الطرق كلها عبارة عن كثبان رملية, كانت الطائرات تقصف أمامنا وخلفنا, عناية الله هي التي أنجتنا من الموت".
 
"وصلنا إلى قرية قزازة, الطائرات والمدافع اليهودية لم تتركنا, فكان القصف يلاحقنا في أي مكان نلجأ إليه, وارتقى شهداء كثر خلال القصف".
 
وتضيف "هربنا من قزازة التي مكثنا فيها عدة أشهر تحت اشتداد القصف, حتى وصلنا إلى قرية اسمها الخصاص - تشتهر بشجر الخصاص ـ مرورا بقرية حمامة والمجدل, جلسنا تحت هذا الشجر.
 
وتكمل "كنا نشعل النار لخبز ما تيسر لنا من دقيق, نطفؤها فور سماع أصوات الطائرات"، مكثت الحاجة مريم وعائلتها 5 أيام في العراء.
 
وتحت القصف العنيف من الطائرات والمدافع الصهيونية, تابعت عائلة الحاجة مريم رحلة الهجرة, وصولا إلى غزة, ليجدوا الجيش المصري الذي قام بتفتيشهم بحثا عن أسلحة, وكان قرار عائلة الحاجة مريم الذهاب إلى مدينة دير البلح.
 
استقرار وأمل العودة

 فور الوصول إلي دير البلح تقول: "اشتري والدي بيتا من الشعر, ومكثنا فيه فترة طويلة, حتى بدأ البناء والتعمير بالمنطقة, وبدأت حياتنا كلاجئين مشردين من بلاد هي جنة الله في أرضه".
 
تقول وكلها حسرة على بلاد ضائعة "حتى اللحظة ونحن نعيش بمخيم دير البلح للاجئين، لم ننس ولن نفرط بحقنا في عودتنا, مهما طال بنا الزمن".
 
"إن توافني الله, سيعود أبنائي وأحفادي" تقول الحاجة مريم بكل ثقة بالله, وتتابع قولها: "سنعود إلى أرضنا بالمقاومة, والصمود بإذن الله".

قرى قضاء غزة المهدمة ـ المسمية

قرى قضاء غزة المهدمة

غزة-فلسطين الآن-كي لا ننسى قرانا التي هجرنا منها عام 1948 على يد العصابات الصهيونية الاجرامية حتى يتحقق حلم العودة اليها..قرى قضاء غزة المهدمة في الذاكرة الفلسطينية
كي لا ننسى قرانا التي هجرنا منها عام 1948 على يد العصابات الصهيونية الاجرامية حتى يتحقق حلم العودة اليها..قرى قضاء غزة المهدمة في الذاكرة الفلسطينية
إسدود
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 40كم، وقد ضمت أراضيها إلى الكيان الصهيوني بعد هدمها 1948م، وبلغت مساحتها حوالي 45900 دونم، أقيم على أراضيها المسلوبة ميناء اشدود ومستوطنة (موشاف سدى عوزيا) المقام عام 1950م، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 2566 نسمة ارتفع إلى 3138 نسمة عام 1931م، وعام 1945م حوالي 4630 نسمة عام 1945م .

بربرا
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 21 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف مقميعم) عام 1949م، بلغت مساحة أراضيها 13400 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 1369 نسمة ارتفع إلى 1546 نسمة عام 1931م وإلى 2410 نسمة عام 1945م. 
بُرقة
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 48 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (مدينة جان يفني) عام 1949م، بلغت مساحة أراضيها 5000 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 448 نسمة ارتفع إلى 593 نسمة عام 1931م وإلى 890 نسمة عام 1945م. 
بربر
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 21 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (كيبوتس برور حايل) عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها 45000 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 1591 نسمة ارتفع إلى 1894 نسمة عام 1931م وإلى 2740 نسمة عام 1945م. 
بطاني شرقي
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 54 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف تلي بحيئيل) عام 1949م، بلغت مساحة أراضيها 5800 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 424 نسمة ارتفع إلى 650 نسمة عام 1945م. 
بطاني غربي
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 52 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف تلمي) عام 1950م، بلغت مساحة أراضيها 4600 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 556 نسمة ارتفع إلى 667 نسمة عام 1931م وإلى 980 نسمة عام 1945م. 
بعلين
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 49 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها 7500 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 101 نسمة ارتفع إلى 137 نسمة عام 1931م وإلى 180 نسمة عام 1945م. 
بيت داراس
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 26 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف جفعاتي) عام 1950م، ومستوطنة ( مرزعة زموروث)، بلغت مساحة أراضيها 16400 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 1670 نسمة ارتفع إلى 1804 نسمة عام 1931م وإلى 2750 نسمة عام 1945م.

بيت جرجا
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 15 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف مسؤوت تيسحاك) عام 1949م، بلغت مساحة أراضيها 8400 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 397 نسمة ارتفع إلى 619 نسمة عام 1931م وإلى 940 نسمة عام 1945م. 
بيت طيما 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 22 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها 11030 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 606 نسمة ارتفع إلى 762 نسمة عام 1931م وإلى 1060 نسمة عام 1945م. 
تل الترمس
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 35 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (كفار كدما) عام 1979م كانت كيبوتساً، بلغت مساحة أراضيها 11500 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 384 نسمة ارتفع إلى 504 نسمة عام 1931م وإلى 760 نسمة عام 1945م. 
جيسير
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 40 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف سيجولا) عام 1952م ومستوطنة (نيربانيم)، بلغت مساحة أراضيها 12400 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 579 نسمة ارتفع إلى 839 نسمة عام 1931م وإلى 1180 نسمة عام 1945م. 
الجلدية
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 40 كم كانت تقوم مقامها قلعة صليبية باسم جلاديا، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف زيراخيا) عام 1950م، بلغت مساحة أراضيها 4300 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 232 نسمة ارتفع إلى 228 نسمة عام 1931م وإلى 360 نسمة عام 1945م. 
الجورة
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 25 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (مدينة اشكلون) ومستوطنة (إفريدار)، بلغت مساحة أراضيها 12200 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 1226 نسمة ارتفع إلى 1753 نسمة عام 1931م وإلى 2420 نسمة عام 1945م. 
جواس
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 29 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف هوديا) عام 1949م، بلغت مساحة أراضيها 13600 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 481 نسمة ارتفع إلى 862 نسمة عام 1931م وإلى 1030 نسمة عام 1945م. 
الجيّة
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 20 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م وشرد أهلها، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف جيئا) عام 1949م، ومستوطنة (شقما)، ومستوطنة (تلما يفائند)، بلغت مساحة أراضيها 8500 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 776 نسمة ارتفع إلى 889 نسمة عام 1931م وإلى 1230 نسمة عام 1945م. 
حتا 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 30 كم، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف رفاحا) عام 1952م، ومستوطنة (موشاف كوصيوت) بلغت مساحة أراضيها 5300 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 570 نسمة ارتفع إلى 646 نسمة عام 1931م وإلى 970 نسمة عام 1945م. 
حليقات 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 25 كم، شرد سكانها دمرت القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف حيليتس) عام 1950م، بلغت مساحة أراضيها 7100 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 251 نسمة ارتفع إلى 285 نسمة عام 1931م وإلى 420 نسمة عام 1945م. 
حمامة 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 31 كم، وهي من القرى الكبيرة من حيث المساحة والسكان شرد أهلها ودمرت عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (نيزانيم) ومستوطنة (بيت ازرا)، بلغت مساحة أراضيها 14400 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 2731 نسمة ارتفع إلى 3401 نسمة عام 1931م وإلى 5020 نسمة عام 1945م. 
الخصاص 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 22 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 6300 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 102 نسمة ارتفع إلى 133 نسمة عام 1931م وإلى 150 نسمة عام 1945م. 
دمرة

تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 8 كم، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (كيبوتس إيريز) عام 1950م، بلغت مساحة أراضيها 5800 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 251 نسمة ارتفع إلى 324 نسمة عام 1931م وإلى 520 نسمة عام 1945م. 
دير سنيد

تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 12 كم، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (كيبوتس يادمر دخاي) عام 1943م، بلغت مساحة أراضيها 5700 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 256 نسمة ارتفع إلى 475 نسمة عام 1931م وإلى 730 نسمة عام 1945م. 
سمسم 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 19 كم، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (كيبوتس جقار عام) عام 1942م، بلغت مساحة أراضيها 13800 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 760 نسمة ارتفع إلى 855 نسمة عام 1931م وإلى 1290 نسمة عام 1945م. 
السوافير الشمالية 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 42 كم، ودمرت هذه القرية عام 1948م، وأقيمت على أراضيها المسلوبة مستوطنة (موشاف يتسارون) عام 1935م، بلغت مساحة أراضيها 5900 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 334 نسمة ارتفع إلى 454 نسمة عام 1931م وإلى 680 نسمة عام 1945م. 
الكوفخة 
تقع إلى الجنوب من غزة وتبعد عنها 20 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 8600دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف يادناتان) عام 1951م، ومستوطنة (نير عكفا) عدد سكانها عام 1922م حوالي 203 نسمة وعام 1931م حوالي 307 نسمة ارتفع إلى 500 عام 1945م . 
كوكبا

تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 30 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 8500 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف كوخاف ميخائيل) عام 1950م، عدد سكانها عام 1922م حوالي 439 نسمة وعام 1931م حوالي 522 نسمة ارتفع إلى 680 عام 1945م 
المحروقة 
تقع إلى الجنوب الشرقي من غزة وتبعد عنها 18 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 4900 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف يوسيف ياه) عام 1950م، ومستوطنة (ياخيني) عدد سكانها عام 1922م حوالي 204 نسمة وعام 1931م حوالي 419 نسمة ارتفع إلى 580 عام 1945م . 
المسمية الكبيرة 
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 45 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 20500 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (يانون) عام 1952م، ومستوطنة (يبي رئيم) عدد سكانها عام 1922م حوالي 1390 نسمة وعام 1931م حوالي 1752 نسمة ارتفع إلى 2510 نسمة عام 1945م .
 المسمية الصغيرة

تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 47 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 6500 دونم، أقيم على أراضيها مركز تعليم (يادبنيامين) عام 1962م، عدد سكانها عام 1922م حوالي 261 نسمة وعام 1931م حوالي 354 نسمة ارتفع إلى 530 عام 1945م .
 نجد
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 17 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 13600 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس إيريز) عام 1949م، ومستوطنة (كيبوتس أورهانير) عدد سكانها عام 1922م حوالي 305 نسمة وعام 1931م حوالي 432 نسمة ارتفع إلى 620 عام 1945م .
 نِعليا
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 20 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 5200 دونم، عدد سكانها عام 1922م حوالي 687 نسمة وعام 1931م حوالي 863 نسمة ارتفع إلى 1310 نسمة عام 1945م .
 هُوج
 تقع إلى الشرق من غزة وتبعد عنها 18 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 22000 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس جيفيم) عام 1947م، ومستوطنة (دوروت) عدد سكانها عام 1922م حوالي 426 نسمة وعام 1931م حوالي 608 نسمة ارتفع إلى 810 عام 1945م .
 هربيا
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 10 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 22300 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس زيكيم) عام 1949م، ومستوطنة (كرميّة) عدد سكانها عام 1922م حوالي 1037 نسمة وعام 1931م حوالي 608 نسمة ارتفع إلى 810 عام 1945م .
 المجدل
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 25 كم، طرد أهلها من أراضيهم، وحل محلهم اليهود المهاجرين وغيروا اسمها إلى مدينة (أشكلون)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 5097 نسمة وعام 1931م حوالي 6226 نسمة ارتفع إلى 9910 عام 1945م.
 السوافير الشرقية
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 41 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 13800 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف كفار فاربوغ) عام 1939م، ومستوطنة (عين زوريم) ومستوطنة (ميركاخ شيبيرة)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 588 نسمة وعام 1931م حوالي 781 نسمة ارتفع إلى 960 عام 1945م .
 السوافير الغربية
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 40 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 7500 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس عين تسوريم) عام 1949م، ومستوطنة (شافير) عام 1950م، و(كيبوتس ميزعوث يتسحاق)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 572 نسمة وعام 1931م حوالي 722 نسمة ارتفع إلى 1030نسمة عام 1945م .
 صُميّل
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 49 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 19300 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (قدما)، ومستوطنة (نهلا)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 561 نسمة وعام 1931م حوالي 692 نسمة ارتفع إلى 950 نسمة عام 1945م .
 بيت عفا

تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 10 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 5800 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة ((نادنتان)، وكانت مقامة على أراضيها عام 1939م مستوطنة (كيبوتس نيجيه)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 422 نسمة وعام 1931م حوالي 462 نسمة ارتفع إلى 700 عام 1945م .
   عبدس
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 43 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 4600 دونم، عدد سكانها عام 1922م حوالي 319 نسمة وعام 1931م حوالي 425 نسمة ارتفع إلى 540 عام 1945م .
 عراق سويدان
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 35 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 7500 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (متسورات يواف) ومستوطنة (اوزم)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 249 نسمة وعام 1931م حوالي 440 نسمة ارتفع إلى 660 عام 1945م .
 عراق المنشية
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 49 كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 13200 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس جات) عام 1942م، ومستوطنة (كريات جات) عام 1954م، عدد سكانها عام 1922م حوالي 1132 نسمة وعام 1931م حوالي 1347 نسمة ارتفع إلى 2010نسمة عام 1945م .
 الفالوجة
 تقع بالاتجاه الشرقي من غزة وتبعد عنها 30 كم، وقعت فيها معركة الفالوجة عام 1948م، والتي شارك فيها الجيش المصري ضد الغزاة، وبعد خروج الجيش المصري دمرها الصهاينة تدميراً كاملاً، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 38100 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كريات جات) ومستوطنة (نيرهن)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 2482 نسمة وعام 1931م حوالي 3159 نسمة ارتفع إلى 4670 عام 1945م .
   القسطينة
 تقع إلى الشمال الشرقي من غزة، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 8300 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف كفار أحيم) عام 1949م، ومستوطنة (أروجوت)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 406 نسمة وعام 1931م حوالي 593 نسمة ارتفع إلى 890 عام 1945م .
 كرتيا
 على موقعها أقام الصليبيون قلعة أسموها (غالاتي) تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها 27كم، مساحة أراضيها المسلوبة بلغت 13700 دونم، مقام على أراضيها مستوطنة (عازيم نحورا)، عدد سكانها عام 1922م حوالي 736 نسمة وعام 1931م حوالي 932 نسمة ارتفع إلى 1370 عام 1945م

من موقع 
فلسطين الآن
http://www.paltimes.net